‏إظهار الرسائل ذات التسميات الربح من التدوين. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الربح من التدوين. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 28 يوليو 2010

قبل أن تدون تعلم كيف تسوق


يتمركز التسويق في صدارة عملية التخطيط لأي مدونة ناجحة. فسواء كنت تهدف إلى تدوين شخصي محض، أو تدوين إحترافي بغاية التربح، فإنك حتما بحاجة إلى قراء يداومون على المدونة.
المدونة مثلها مثل أي منتج أو خدمة؛ هي أيضا قابلة “للبيع”. فأنت حين تقنع قارئًا بمداومة تتبع مدونتك، تكون قد بعته “المدونة”. لو شئت الدقة: محتوى المدونة.
كيف تختار شريحة القراء المناسبين لمدونتك، كيف تستهدفهم وكيف تحافظ عليهم؟ الجواب عند علم التسويق. وأقصر وأيسر الطرق لفهم التسويق هو كتاب “التسويق للجميع” للمدون رؤوف شبايك.
في هذا الكتاب، المفصل في جزئين، تجد تبسيطا شيقا لأهم جوانب التسويق مع مجموعة متميزة من قصص الناجحين في عالم التسويق.
التسويق كما يعرفه شبايك هو “وسيلة لزيادة العوائد المحصل عليها من عمل تجاري”. حسنًا، لا يجب أن يكون العمل تجاريا بالضرورة. التسويق علم يحاول فهم والتحكم في مجموع الدوافع التي تحرك إختيارات الأفراد والجماعات تجاه منتجات، أفكار وشخصيات معينة.
التسويق هو سلسلة من العمليات (تشمل التخطيط، الدعاية والتوزيع) تهدف إلى خلق علاقة بين المنتَج (الأفكار، البضائع أو الخدمات) والمستهلك.
التسويق عملية ممتدة تهدف إلى خلق العميل (المستهلك) والحفاظ عليه (إرضائه) مع تحقيق الأهداف المنشودة (ربح مادي أو معنوي).
كيف تستفيد من التسويق في إنشاء مدونة إحترافية؟
بصفة عامة، يسمح لك التسويق بـ:
  • تحديد هدف واضح للمدونة.
  • فرز شرائح القراء ثم تحديد الشريحة (الفئة) التي ستستهدفها.
  • تحديد إحتياجات هذه الشريحة: ما المحتوى الذي يحتاجون إلى توفره في المدونة.
  • تحديد طريقة إستخدام القراء للمدونة: (التتبع عبر الخلاصات، البريد، المشاركة في المناقشات…)
  • تحديد تصميم المدونة المتناسب مع المحتوى وفئة القراء وطريقة إستخدامهم للمدونة.
  • تخطيط وتنفيذ الحملات الدعائية والترويجية للمدونة.
  • إختيار شكل “التربح” المناسب من المدونة: الإعلانات، توفير محتوى جانبي غير مجاني، التسويق لخدماتك، بناء علامتك التجارية الشخصية…
هذا ليس كل شيء. بحر التسويق دائم التجدد والزيادة. الثابت الوحيد هو أن التسويق يعلمك كيف تكون مختلفا عن الآخرين.. حتى تنجح.
في كتاب “التسويق للجميع” تجد ما يشبع فضولك الآن، ولي أكثر من عودة، في مواضيع قادمة، للحديث عن إستراتجيات تخطيط وتسويق مدونات إحترافية ناجحة.

السبت، 17 يوليو 2010

كيف أصبح مدون محترف


بدأت المدونات كمواقع ويب مختلفة عن السائد تتيح لأصحابها مشاركة اهتماماتهم مع الغير بسهولة ويسر، ثم غذت بسرعة وسيلة حرة للتعبير عن الرأي وأداة لتشكيل الرأي العام والتأثير على صناع القرار. وأخيرا أصبحت صناعة قائمة بذاتها لها مواردها وروادها وسوقا تسعى كثير من الشركات إلى الإستحواذ على نصيبها منه.
التدوين كان في البداية مجرد هواية، والآن أصبح مهنة لعدد كبير من المدونين حول العالم. لكن لم يكن من السهل التصديق بأن المدونات يمكن أن تحقق لأصحابها عائدا ماديا معقولا إلى أن بدأ الرواد الأوائل المتربحين من التدوين يفصحون عن عائداتهم المالية من التدوين الإحترافي. وبدأ آنذاك مصطلح “مدون محترف” في الإنتشار دلالة على من يمارس التدوين، لا كمجرد هواية، بل كنشاط إحترافي تجاري من أجل كسب المال.
إذا كان التدوين الشخصي هو التدوين من أجل إكتساب أصدقاء جدد ومشاركة الخبرات الذاتية، فإن التدوين الإحترافي هو التدوين من أجل كسب المال.

الطريق السريع للإغتناء

للتدوين الإحترافي أشكال مختلفة وللتربح من التدوين أكثر من أسلوب. لكن هناك حقيقة يتفق عليها رواد التدوين الإحترافي: التدوين ليس طريقة سهلة للإثراء السريع. لا يمكنك تحقيق العوائد المالية الكبيرة من التدوين بسهولة وبسرعة. يمكنك إستثمار مبلغ صغير في البورصة، ثم بعد أسابيع (أو أيام قليلة) بضربات حظ متتالية ستصبح مليونيرا! أما التربح من التدوين فيحتاج وقتا وجهدا غير يسيرين.
لا أقول هذا لإحباطكم. بل لتجنيبكم الإحباط لو جربتم التدوين الإحترافي وتفاجأتم من أن العائد المادي ليس بالحجم الذي تصورتم. الأمر يحتاج إلى صبر وتخطيط.. ومعرفة.

الإحتراف والتفرغ

إحتراف التدوين لا يعني بالضرورة التفرغ لممارسة التدوين. فالتدوين الإحترافي له أشكال متعددة من الممارسات –سنتعرف عليها تباعا في المقالات القادمة- يمكن للمدون المحترف أن يختار منها ما يناسبه.
من جهة أخرى التفرغ للتدوين لا يعني أن المتفرغ أصبح مدونا محترفا. فالمدون إن لم يكن قادرا على تحقيق أي عائد مادي من ممارسته للتدوين (بأي شكل من الأشكال) فلن يكون مدونا محترفا حتى ولو كان متفرغا طيلة اليوم للكتابة في المدونات.

أشكال التربح من التدوين

سأتطرق هنا بلمحة سريعة لأشكال التربح من التدوين، وسيكون لي لاحقا أكثر من عودة لتفصيل بعض النقاط.
مبدئيا يتم تقسيم أشكال التربح من التدوين، أو مصادر الكسب من التدوين الإحترافي، إلى قسمين: الكسب عن طريق المداخيل المباشرة، والكسب عن طريق المداخيل غير المباشرة.
طرق الكسب المباشر من التدوين هي الأساليب التي تتيح للمدون جني المداخيل المالية مباشرة من مدونته. مثل: نشر الإعلانات، الحصول على عقود الرعاية، كتابة المراجعات للمنتجات والخدمات التجارية، تلقي التبرعات من قراء المدونات… إلخ.
أما الكسب غير المباشر من التدوين فهو ما يحققه المدون بفضل مدونته. مثل خلق علامة تجارية لنفسه، تنمية شبكة علاقاته، تسويق نفسه كخبير في المواضيع التي يكتب عنها… إلخ. وهو ما يتيح له تحقيق عوائد مباشرة عن طريق بين خدماته ومنتجاته، مثل: الكتابة في مدونات أخرى (أو صحف) بمقابل مادي، المشاركة في تأليف الكتب، إلقاء المحاضرات وتنظيم الورشات… إلخ.
كيف تختار شكل الكسب المناسب؟ لا جواب مباشر. الأمر مرتبط بما يمكنك تقديمه وما تملكه من خبرات. يمكنك دائما تجربة أشكال متعددة من الكسب قبل أن تختار شكلا واحدا. ويمكنك أيضا إختيار أكثر من أسلوب في نفس الوقت.

مدونة واحدة لا تكفي

مدونة إحترافية واحدة قد لا تكون ضامنا للحفاظ على تجربة تدوينية إحترافية آمنة. نعم يمكنك تحقيق مداخيل مالية معقولة، وهناك مدونات إحترافية، وفق شروط معينة، يمكنها لوحدها أن تحقق مداخيل كبيرة. لكن من يبحث عن مداخيل أكبر ونمو متواصل آمن، سيحتاج إلى أكثر من مدونة واحدة.
على عكس أسلوب الكسب غير المباشر من التدوين، الذي لا بتطلب عادة سوى مدونة واحدة يسوق فيها المدون لنفسه وخبراته، فإن أساليب الكسب غير المباشرة من التدوين تحتاج إلى أكثر من مدونة، لأن متطلبات شريحة القراء لكل مدونة تختلف عن الأخرى، والأسلوب التربحي الذي ينفع مع شريحة معينة لا ينفع مع شريحة أخرى.
لذلك من الأفضل الكتابة في أكثر من مدونة –متخصصة طبعا- ليتسنى لك تجربة أساليب الربح من التدوين المتعددة ولتنويع مصادر الدخل. بمعنى آخر: لا تضع كل البيض في سلة واحدة!

طريقك للكسب من التدوين عن طريق الإعلانات


إذا أردت الاعتماد على الإعلانات في مدونتك الاحترافية، أمامك خيارين: البدء في نشر الإعلانات منذ اليوم الأول، أو الانتظار حتى تحقق المدونة نجاحا مقبولا قبل البدء في نشر الإعلانات.
الخيار الأول يكون أكثر تقبلا من القراء، حيث أنهم يعتادون على وجود الإعلانات منذ اليوم الأول. على العكس من ذلك يكون التقبل أقل، لو اعتاد القراء على ”مدونة بدون إعلانات“ ثم يفاجؤوا ذات يوم بوجود الإعلانات. إليك هذه الحقيقة: نادرا ما تجد قارئا يتفهم وجود الإعلانات في المواقع!
لكن من جانب آخر وجود الإعلانات منذ اليوم الأول يمكن أن يفقدك بعض القراء، أو بعض المصداقية. إذ ستبدو كأنك مهتم أكثر مما يجب بالربح المادي عوض تقديم محتوى جيد.
كما ترى، الاختيار ليس سهلا.

أنواع الإعلانات

تتعدد الأشكال الممكنة لاستغلال الإعلانات في المدونة، مما يعني مرونة أكبر في اختيار الشكل المناسب للمدونة ولنوعية قراء المدونة، والشكل الأكثر قدرة على تحقيق أكبر عائد ممكن.
  • الإعلانات المصورة (بانرات): هو الشكل الأكثر انتشارا وتقليدية. هو يستخدم منذ البدايات الأولى للإعلان على الويب، وهو قابل للاستخدام في أي نوع من المواقع، بسهولة تامة.
  • الإعلانات السياقية: هي إعلانات نصية (أحيانا تكون صورا أيضا) تظهر حسب نوعية المحتوى وكلماته الدلالية. على عكس البانرات التي يمكن استخدامها دون الحاجة للتعاقد مع طرف ثالث يكون وسيطا بين المعلن وناشر الإعلان، فإن الإعلانات السياقية تتطلب إشتراكا في خدمة وسيطة توفر إمكانية دمج هذه الإعلانات في المدونة. أشهر هذه الخدمات هي خدمة جوجل أدسنس.
  • الروابط النصية: تحسين ظهور المواقع في نتائج محرك البحث جوجل، يعتمد بشكل ما على عدد الروابط المنشورة لتلك المواقع في مواقع أخرى. وهي ما يعرف بمعامل Pagerank. هذا دفع كثير من المواقع إلى شراء مساحات لنشر روابطها في مواقع أخرى، بهدف الرفع من عدد المواقع التي تشير إليها، وبالتالي تحسين ظهورها في جوجل. وهو ما فتح الباب أمام تجارة راجت لفترة طويلة، اعتمدت على بيع الروابط. لكن مؤخرا غيرت جوجل من طريقة تعاملها مع هذه الروابط الدعائية ولم تعد تحتسب وجودها. لذلك لم يعد هذا النوع من الإعلانات يستخدم إلا في نطاق ضيق.
  • إعلانات الرعاية: طريقة محببة للمدونين وهي الأكثر مناسبة للمدونات العربية. هنا يتعاقد المدونة مع شركة أو أكثر على نشر العلامات التجارية أو إعلانات صغيرة الحجم في المدونة بشكل دائم (وليس بنظام التدوير) لمدة معينة تتجاوز في الغالب فترة الشهر الواحد.

أنواع الإعلانات حسب طريقة احتساب الكلفة

توجد ثلاثة معايير رئيسية لتحديد طريقة احتساب تكلفة الإعلانات:
  • التكلفة حسب النقرة CPC: وتعني احتساب قيمة معينة متفقة عليها عند كل نقرة تتم على الإعلان. في الغلب يتم تطبيق هذا النمط مع الإعلانات السياقية.
  • التكلفة حسب الظهور CPM: وتعني احتساب تكلفة معينة متفقة عليها عند تحقيق الإعلان لألف ظهور (أي عند كل ألف مشاهدة للإعلان من طرف مستخدمي الموقع). عادة هذه هي الطريقة الأكثر اعتمادا في إعلانات البانرات.
  • التكلفة حسب الشراء CPA: تعني احتساب قيمة معينة متفق عليها عند إتمام عملية الشراء بعد النقر على الإعلان في موقع الناشر.

العثور على المعلنين

إذا كنت ستعتمد على الإعلانات السياقية فاشترك في إحدى الخدمات الوسيطة، مثل جوجل أدسنس، كلمات عربي (يبدو أن التسجيل متوقف حاليا)، إعلانات أين.
يمكنك أيضا الاعتماد على الشبكات الإعلانية الوسيطة مثل AdBrite. لكنك غالبا، لو كنت تدون بالعربية ستحتاج إلى الخطوة الأصعب: البحث عن المعلنين بنفسك.
أول خطوة هي إنشاء صفحة موجهة للمعلنين في مدونتك، تعرف فيها برسالتك، تذكر الإحصائيات الحديثة وأسعار الإعلانات. مع توضيح الأماكن المتاحة لنشر الإعلانات ونوعيتها.
لا تكتفي بذلك، بل ابدأ في البحث عن المعلنين. أنظر المدونات الشبيهة لمدونتك، إذا كانت تنشر الإعلانات راسل نفس المعلنين وعرفهم على مدونتك. راسل أيضا أي شركة ترى أنه من المناسب الإعلان عن خدماتها أو منتجاتها في مدونتك.
حاول أن تكون رسالتك البريدية قصيرة ومركزة. لو كان باستطاعتك الذهاب مباشرة إلى مكاتب الشركة سيكون أفضل. استخدام الهاتف أيضا لا بأس.
لكن انتبه، لا يجب أن تكون متفائلا، وإلا ستكره التدوين الاحترافي بعد أول محاولة!

السبت، 10 يوليو 2010

جوجل أدسنس " Google Adsense " ما هو ؟ ما تعرف عنه ؟

ما هي Google Adsense ؟ الكثير منا لا يعرف ما هي جوجل ادسنس أو معلوماته ضبابية عنها للأسف ، لكن الحقيقة أنها إعصار اجتاح كل المواقع على الانترنت ، و قد لا تجد موقعا يخلوا من إعلانات جوجل ادسنس . فلماذا لا نستفيد من هذا الطوفان بأكبر قدر ممكن ؟
عندما نتكلم عن هذه الخدمة المقدمة من جوجل يقفز في ذهننا نوعين , Google Adsense وأيضا شقيقتها Google Adwords .
أولا Google Adwords : تحتاجها إن كنت تريد الإعلان عن موقعك فيمكنك شراء إعلانات في نتائج بحث جوجل التي تظهر على اليسار في صفحات البحث ان كنتم تلاحظونها عند استخدامكم جوجل ( Sponsored Links ) . هنا أنت الطرف المعلن لدى جوجل .
ولكن , هل تكفي نتائج البحث لتعطي مواقع المعلنين الصدى المطلوب ؟ بالطبع لا , ولذلك وجدت أختها Google Adsense .
ثانيا Google Adsense : هو عبارة عن برنامج تسجل فيه وتأخذ كودا تضعه في موقعك لكي يظهر إعلانات عن مواقع المعلنين في موقعك , وكله باستخدام موقع جوجل نفسه كوسيط , حيث يعطيك نسبة من الأرباح التي يأخذها من المعلنين .
وبالتالي الجميع يربح , أنت وجوجل , وبالطبع المعلن !
1. أنت تستفيد بحصولك على عائد مقابل كل نقرة أو ظهور للإعلان في موقعك .
2. جوجل تستفيد بجزء من قيمة هذه النقرة للعبها دور الوسيط بينك وبين المعلن وتضمن لك وله حقيكما .
3. المعلن يستفيد بمجيئ الزوار له وهذا هو الهدف الأصلي للنظام .
ما هو سبب فشل الكثيرين في التعامل مع جوجل ؟ ولماذا تغلق جوجل الكثير من الحسابات ؟ العيب ليس من جوجل , فبفضل نظامها القاس للغاية تستطيع التعرف على جميع المخالفات وتعاقب المخالفين بحذف حساباتهم دون سابق إنذار . ومن أهم أسباب الحذف :
1. أن تقوم أنت بالنقر على الإعلانات في موقعك رغبة في زيادة أرباحك .
2. أن تقوم بوضع جمل أو عبارات في موقعك لتحفيز زوارك على نقر الإعلانات لمساندة الموقع .
3. نشر روابط موقعك عن طريق السبام Spam الغير مرغوب فيه في غرف الشات والمنتديات وغيرها .
هناك الكثير من الشروط في صفحة قوانين الشركة ولكن العرب على الأخص يملون من قرائتها ثم يلومون الشركة .
هل هذا معناه استحالة الربح من جوجل ؟ لا بالطبع , كل ما عليك هو الإهتمام بمحتوى موقعك عوضا عن الاهتمام بطرق الغش المثلى للربح منه . كلما كان موقعك أفضل كلما ظل الزائر في موقعك لمدة أطول وضغط على اعلانات اكثر , وربما دعا المزيد من الزوار إليك . أحد العناصر الهامة الأخرى هي مكان وضعك لكود الإعلان , يجب أن تضعه في المكان المناسب حتى تضمن أن يشد انتباه القارئ ليضغط عليه .
إن استطعت الإيفاء بهذه الشروط وأيضا عدم مخالفة القوانين فسوف تضمن ربح يومي ضخم من الشركة بإذن الله . وانتظر المزيد من التدوينات حولهذا النظام الرائع .